الذهبي
413
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
أبو بكر البهراميّ [ ( 1 ) ] الدّينوريّ المطّوّعيّ [ ( 2 ) ] . توفّي بالأندلس غريبا . وقد حدّث بها عن : أبي خليفة ، وجعفر الفريابيّ . وعنه : خلف بن هانئ ، وأهل قرطبة . ومن آخر من حدّث عنه أبو الفضل التّاهرتيّ ، وأبو عمر بن الجسور ، وأدخل إلى الأندلس جملة من تصانيف محمد بن جرير ، رواها عنه وخدمه مدّة . وكان ضعيف الخطّ ليس بالمتقن ، وعنده مناكير ، وإنّما طلب العلم على كبر السّنّ [ ( 3 ) ] . 692 - أحمد بن كردوس بن مسعود التّنّيسيّ [ ( 4 ) ] . أبو جعفر . سمع : بكر بن سهل الدّمياطيّ . 693 - أحمد بن محمد بن جعفر بن ثوابة [ ( 5 ) ] .
--> [ ( ) ] 453 ، وميزان الاعتدال 1 / 128 رقم 517 ، ولسان الميزان 1 / 246 رقم 769 . [ ( 1 ) ] لم ترد هذه النسبة في كتب الأنساب ، والمشتبهات . [ ( 2 ) ] المطّوّعيّ : بضم الميم ، وتشديد الطاء المهملة وفتحها وكسر الواو ، وفي آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى المطّوّعة ، وهم جماعة فرّغوا أنفسهم للغزو والجهاد ورابطوا في الثغور وتطوّعوا بالغزو ( الأنساب 11 / 270 ) . [ ( 3 ) ] قال ابن حجر : قال الحافظ أبو القاسم الدمشقيّ عنده مناكير وما كان يكتب حديثه . وهذا لم يقله ابن عساكر من قبله ، إنما قاله نقلا من كتاب ابن الفرضيّ . فقال : أحمد بن الفضل بن العباس الهمدانيّ الدينَوَريّ الخفّاف يكنّى أبا بكر ، قدم الأندلس سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة ، وكان يكتب كتابا ضعيفا ، ولزم محمد بن جرير وخدمه وتحقق به وسمع منه ، قال : وقد سمع من أبي داود ، وأبي خليفة ، والفريابي ، وغيرهم . قال : وكان عنده مناكير ، وقد تسهّل الناس فيه وسمعوا منه كثيرا . وقال أبو عبد اللَّه محمد بن يحيى : لقد كان بمصر يلعب به الأحداث ويسرقون كتبه ، وما كان ممن يكتب عنه . . . وقال أبو عمرو الداني في طبقات القراء : كان أبو سعيد بن الأعرابي فيما بلغني يضعّفه ويتهم . ( لسان الميزان 1 / 246 ) . [ ( 4 ) ] التّنّيسيّ : بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوق وكسر النون المشدّدة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها والسين غير المعجمة ، بلدة من بلاد ديار مصر في وسط البحر والماء بها محيط ، وهي كور من الخليج ، وسمّيت بتنيس بن حام بن نوح ، وهي من كور الريف . ( الأنساب 3 / 96 ) . [ ( 5 ) ] انظر عن ( أحمد بن محمد بن جعفر ) في : تكملة تاريخ الطبراني للهمذاني 178 ، 179 وفيه : « أبو عبد اللَّه ابن ثوابة » ، ونشوار المحاضرة للتنوخي 4 / 20 ، 41 و 8 / 43 ، والفرج بعد الشدّة 2 / 51 ، وأخبار الحمقى والمغفّلين لابن